نص كلمة السيسي في احتفالية عيد العمال 29/4/2018

طب في الأربع سنين إللي فاتوا كان الموضوع بارز؟ صحيح، كان بارز، يعني، هل حد النهاردة يقدر، يعني مايشوفش، ما ياخدش باله من إللي حفر قناة السويس؟ في سنة


يصعد الرئيس على المنصة

(تصفيق)

متشكرين..

الحضور: إحنا معاك.. وبنقول لسيادتك، (جمل كثيرة غير واضحة) بنقول لسيادتك اذهب أنت وربك فقاتلا، إنا معك مقاتلون.

(يضحك الرئيس)

السيسي: طيب..

بسم الله الرحمن الرحيم،

في البداية كل سنة وانتوا طيبين جميعا، واسمحولي إن أنا أوجهلكم كل التحية وكل التقدير، وكل الاحترام، لكل عامل ولكل عاملة في مصر.

وقبل، يعني، ما أتكلم معاكم الحقيقة.. أنا اللي اتشرفت بوجودي معاكوا هنا، وبتشرف بكل (تصفيق) صحيح..

يعني.. في الكلمتين السابقتين لزمايلنا بيقولوا يعني، إنك إنت شرفتنا.. لأ.. أنا اللي بتشرف بيكم (تصفيق) صحيح..

ليه؟ لكل إنسان بيبني وكل إنسان شريف بيساعد، في إن البلد دي تبقى بلد تقف على حيلها وتتقدم لقدام.. لأ أنا إللي أتشرف، وأنا إللي يسعدني وأنا إللي يشرفني (تصفيق) صحيح..

النقطة التانية، إن أنا عايز أقولكم..

كلام متداخل - أنا باقول لسعادتك أهو إحنا بنحبك يا ريس- انت حافظت على الارض

(يضحك الرئيس)

بس هقولكم حاجة..

الحضور: بنحبك والله.. والله بنحبك (تصفيق)

السيسي: طب أنا بس، عايز أقولكوا، إللي حمى مصر ربنا، إللي حمى مصر ، ربنا.. إوعوا تنسوا الكلام ده (تصفيق) مش حد تاني.. إللي حمى مصر شعب مصر.. كل بيت وكل آآ..

(وانت أسد مصر يا ريس)

(يبتسم الرئيس) لا لا لا لا لا.. سيبك من الكلام ده.. لا لا لا لا لا.. إللي حمى مصر شعب مصر، وأنا بافكر نفسي وبافكركم كدا، لكل بيت مصري بسيط قدم ابن في الجيش وفي الشرطة، والابن ده يعني عند ربنا دلوقتي، هو ده مش أنا، إنتو، شعب مصر إللي قدم التضحيات عشان البلد دي تفضل، بلد، زي ما هي موجودة كدة، مش أنا..

فـ، كل التحية ليكم، وكل التحية لكل أسرة قدمت، وبتقدم، وهانقدم تاني (تصفيق)

فـ.. عمال مصر الحقيقة، يعني، افتكروا بس خلال السنين البسيطة إللي فاتت، إن العمال ما كانش دورهم فقط في الأربع سنين إللي فاتوا، لا على مدار تاريخ مصر كله، هو مين إللي كان بيشتغل في المصانع والمزارع وفي كل حتة؟ ما المصريين إللي شغالين وعملوا ده..

طب في الأربع سنين إللي فاتوا كان الموضوع بارز؟ صحيح، كان بارز، يعني، هل حد النهاردة يقدر، يعني مايشوفش، ماياخدش باله من إللي حفر قناة السويس؟ في سنة وعمل الأنفاق الأربعة في سنة ونص، وعمل محطات الكهربا في سنتين؟ وعمل الطرق إللي إحنا بنتكلم عليها دي كلها وإللي لسة شغالين فيها، في ال4 سنين دول؟ والمزارع دا وكل لاشغل إللي احنا ممكن لو قعدنا نتكلم عليه بيأكد حاجة واحدة، مش عدده، مش كإنجازه، ماهو أنا ماقدرش ولا غيري يقدر وهو في مكانه ده يعمل حاجة من غيركم.. لا بالله سبحانه وتعالى ثم بجهدكوا.. ولازم دايما ...

(يخليك ربنا لينا يا ريس)

يارب أكون كدة صحيح.. يارب أكون كدة صحيح.. يارب أكون كدة صحيح..

فـ.. فإنتم يعني يا عمال مصر ويا عاملات مصر انتوا اللي بتقوموا بالدور ده، وانتوا بتقولوا مبروك وبنهنيك ويتاع.. وأنا بقولكوا هاتتعبوا معايا أكتر (يبتسم)

(أصوات كثيرة من الجمهور)

يضحك

فـ.. صحيح، قبل ما أنسى وأبدأ الكلمة بتاعتي، إنتوا، في انتخابات عندكم، في انتخابات عندكم، مش كدة؟ من فضلكم، من فضلكم، اهتموا بالأمور إللي زي كدة، واهتموا بيها كويس قوي، واهتموا بإن إنتم تولوا عليكم من يُصلح..

(الله عليك يا ريس)

(تصفيق)

اسمعوا كلامي بس.. إذا كنتوا عايزين نطلع قدام في كل مجال، اختاروا، اختاروا كويس، واختار إللي هو إللي عنده منطق سليم، وعنده إنصاف، وعنده أمانة، ما ما تفكرش أبدا في إن ده ممكن يجيبلك أكتر، لا.. ت.. دور على إللي عنده منطق، وعنده موضوعية، وعنده إنصاف وعنده أمانة، لأنه لما ينصفك، هاينصف مصر بردو (تصفيق)

فـ.. في الانتخابات إللي انتوا هاتـ، الانتخابات، من فضلكم، نقوا، وما تفتكروش إن ده أمر بسيط، ده مش، ده صوتكم إللي إنتوا بتدوه، وإللي إحنا هانسمعه من خلالهم، هايطالبوا بحقوق، وهايبقى عليهم التزامات، ففي الانتخابات اللي جاية، من فضلكم، وفي كل انتخابات بصراحة، في كل انتخابات بصراحة، ما تستهونوش بالموضوع دوت، وبعدين تقولوا إن إحنا، يعني، ظلمنا أنفسنا، لأ.. اختاااروا كويس، في النقابات وفي الانتخابات اللي ها تتعمل، اختاروا كويس، وحتى في الانتخابات بتاعة المحليات اللي ها تتعمل، بردو اختاروا كويس، اختاروا كويس قوي، لأن ده مهم قوي.

بسم الله الرحمن الرحيم

شعب مصر العظيم،

عمال مصر الشرفاء في كل ربوع الوطن

السيدات والسادة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

إنني أتوجه أتوجه بالتحية اليوم لكل عامل على أرض مصر لكل مواطن شريف مكفاح، يدرك قيمة العمل، ويقدرها. يبذل الجهد الصادق الدؤوب، من أجل أسرته ووطنه. يبني مستقبلًا أفضل، وينشر الخير والنماء. أقول لعمال مصر، وأقول لعاملات مصر، إن كفاحكم النبيل محل تقدير كبير، وإنكم سوف تجدونني دائما، حافظًا لعهدي معكم، باذلًا أقصى ما في وسعي، لكي تثمر جهودكم البناءة ما تتمنوه لأنفسكم، ولوطننا العزيز مصر..

السيدات والسادة،

إن مصر تمضي على مسارات متوازية في نفس الوقت، لتعويض ما فاتها، واللحاق بركب التقدم.

إن التحديات التي واجهتنا خلال السنوات الماضية، تنوء بحملها الجبال، وما كان لنا الصمود أمامها، إلا بفضل الله وصلابة معدن شعبنا، وتكاتفه في الشدائد..

وأنا هنا اسمحولي هاخرج عن السياق دا وأقولكم، إحنا عملنا إجراءات اقتصادية صعبة جدًا، ما كانتش ممكن أبدا ماتتعملش، وإلا كانت التحديات.. شكرا، شكرا، وإلا التحديات إللي كانت هاتنجم عنها، كانت هاتبقى صعبة جدًا.

هنا أنا بسجل لكم كلكم، لأن معظم إللي تحملوا الـ.. نتايج هذه الـ.. الاصلاحات، هم الناس اللي هي البسيطة يعني، عمال مصر طبعا وعاملاتهم من الناس ديت، تحملوا والتحمل ده كان ثمرة هذا التحمل حاجتين، إن البرنامج بفضل الله سبحانه وتعالى نجح، ثم صورة مصر أمام العالم، صورة مصر أمام العالم كله، أو شعب مصر، إن ده شعب واعي، وفاهم، ومستعد يقدم لـ عشان خاطر بلده تطلع قدام ويضحي ويستحمل.

دول النقطتين اللي أنا حبيت أقولهم، اللي هي إن أنا بقول انها كانت مصاعب ضخمة جدا، فعلا، تنوء بحملها الجبال، صحيح، وبالتالي كل التحية وكل التقدير وكل الشكر وكل الامتنان للشعب المصري على هذه، على هذا التحمل يعني.

(كلام غير مفهوم من الجمهور- تحيا مصر)

(تصفيق)

لقد بذل المصريون خلال السنوات الماضية جهودا استثنائية، للعبور ببلدهم إلى بر الأمان والاستقرار، وأظهر عمال مصر على وجه الخصوص حجم ما يتمتعون به من تفان وإخلاص، ومقدرة على العمل، ومهارات لا تقل عن المستوى العالمي، بل تزيد، عندما تتاح لهم الظروف الملائمة للعمل والإنجاز.

وأقول لكم بكل الصدق ودون مجاملة، إن تفاؤلي لا حدود له بكفاءة الإنسان المصري، وقدرته على ملاحقة أرقى مستويات العمل والإنتاج، وإن ما شاهدته خلال السنوات الأربع الماضية، من قصص نجاح كان يظنها البعض مستحيلة، تثبت أننا شعب يستطيع إذا أراد وأنه لا سقف لطموحه وقدرته على الإنجاز الكفء السريع.

السيدات والسادة،

على مدارات.. على مدار السنوات الأربع الماضية، كانت مهمتي الأساسية هي تثبيت أركان الدولة، تعزيز تماسك مؤسساتها، واستعادة الاستقرار الضروري لمواصلة التقدم. وبجانب مهمة تثببيت أركان الدولة، في أوقات مضطربة تمر بها منطقتنا، لم نتأخر عن البناء للمستقبل ووضع أسس الانطلاق. فلا حل لمشكلاتنا إلا من خلال المواجهة الواقعية لها، ولم يكن ممكنا أن نستمر في الحلول الوقتية، والمسكنات العابرة تاركين المشكلات تزيد وتتعقد. ولذلك، فلم أتردد لحظة في اتخاذ القرارات اللازمة لوضع قواعد متينة وحقيقية، تتيح لنا واقعًا مختلفًا، وتحقق آمالنا في دولة حديثة متطورة.

وعلى مدار السنوات الأخيرة، كتب المصريون سطورٌ مضيئة، بمشروعات كبيرة وإنجازات متلاحقة سواء كان ذلك في المدن الجديدة أو في مشروعات البنية الأساسية التي نستمر في مواصلة العمل على تحسينها، ومعالجة ما بها من أوجه قصور، نتجت عن إهمال الصيانة ومرور الزمن. أو مشروعات الإسكان الاجتماعي ومساكن الشباب، وتطوير المناطق غير الآمنة.

أو المصانع الجديدة والمناطق الصناعية الحرة، بالتزامن مع تطوير بنية الاستثمار وتحديثها. وكذلك مشروعات الغاز الطبيعي والطاقة. وكل ذلك في إطار برنامج منضبط للإصلاح الاقتصادي، يعالج الأزمات المالية والنقدية التي طالما كانت عائقًا أمام تقدم اقتصادنا، وتحسين ظروف معيشتنا.

والحق أقول لكم، فإنه مع كل ما سبق من مشروعات وإنجازات، إلا أن سعادتي كبيرة للغاية بتطبيق منظومة حماية اجتماعية متكاملة، نعمل باستمرار على تحديثها وتطويرها، لتشمل كل المستحقين، فلا يشعر أحد بالظلم في وطنه، ويُشعِر ويشعُر الجميع أن مصر، بينما تمضي نحو المستقبل، لا تنسى أحدا من أبنائها. فعلى مدي سنوات أربع، طبقت الدولة منظومة تكافل وكرامة، التي تستفيد منها ملايين الأسر، لتعيش حياة كريمة بعد طول معاناة وكذلك شهادة أمان..

وأنا عايز أخرج عند شهادة أمان، أنا كنت بتابع الـ حجم، يعني، ما تم الـ الـ التقدم به في هذه الشهادة، أنا بقول إن هو حتى الآن حجم متواضع جدا، حجم متواضع جدا.. في عدد كبير من العمال، وانا لما سألت في الموضوع قالوا إن في شركات كبيرة بتقوم بالفعل بالتأمين على مواطنيها العاملين اللي هم، والعاملات اللي بيعملوا في هذه الشركات، وبالتالي هم ما تقدموش، أنا ماقدرشي في النقطة دي أتكلم غير وأنا عايز أطمن إن هذه الشركات الكبيرة سواء كانت من القطاع الخاص، طبعا، أطمن إن هي فعلا، يعني مؤمنة على عمالها، ده طبعا الدولة تأكدلي ده بالتنسيق مع هذه الشركات، لكن بقيت العمالة الموسمية، أرجو من حضراتكم، والكلام ده ليا وللدولة وللقطاع الخاص ولكل من يهمه الأمر إن إحنا نتقدم بمعدلات أكبر من المعدلات التي تحققت حتى الآن.

وكذلك شهادة أمان التي بدأ إصدارها قبل أسابيع، لتضمن الأمن والحماية للعمالة المؤقتة والموسمية والمرأة المعيلة.

كما إنني اتطلع خلال الفترة المقبلة لأن يقوم مجلس النواب بسرعة الانتهاء من إصدار قانون العمل الجديد الذي يهدف لتحقيق الأمان والاستقرار الوظيفي لعمال القطاع الخاص،

وأتطلع كذلك إلى مواصلة أصحاب الأعمال الشرفاء لتعزيز دورهم في حل مشكلات العمال وصون حقوقهم والاضطلاع بمسؤولياتهم الاجتماعية تجاه العمال وتجاه الوطن.

السيدات والسادة،

في ختام كلمتي، أؤكد إنني على يقين من قدرة عمال مصر على استكمال مسيرة التنمية، التي لن تكتمل إلا بعزيمتهم ووطنيتهم الصادقة، وأنهم لن يسمحوا لأحدٍ أبدا أيا كان، بتهديد استقرار مصر، الوطن العريق الشامخِ بأبنائه الكرام الأقوياء. والسائر في طريقه بإذن الله نحو التقدم والرخاء.

أنا هاخرج هنا لمدة دقيقة واحدة عشان ما أطيلش عليكم، هتلاقوني دايما باكرر في كل فرصة لكل المصريين، إللي ها يحافظ على البلد دي، إنتم، واللي هايحميها، (أحد الحضور يعلق) اسمعوا بس الكلام، اسمعوا الكلام (أحد الحضور يقول جمملة غير واضحة) طيب.. خدوا مني الكلام، وبقولكوا تاني، إللي ها يحافظ على مصر؛ شعب مصر. وإللي هايحمي البلد دي شعبها.. هو كدة.. الحكاية كدة. أنا قلت الكلام ده امبارح وبأكده ليكم، وهتلاقوني دايما باكده، إللي هايحافظ على مصر شعب مصر، آه في جيش وفي شرطة وفي كل حاجة، لكن وعي الشعب، وعي كل راجل وست، شاب وشابة، فتى وفتاة، وعيهم بإن هم يخلوا بالهم من بلدهم ويحافظوا عليها، هو ده السبيل اللي أنا شايفه في تقديري لحماية البلد ديت من أي تهديد أو مخاطر او تآمر..

(عاشت مصر حرة.. عاشت مصر حرة.. عاشت مصر حرة)

اللهم آمين.. اللهم آمين..

تحية من القلب لكل عمال مصر في عيدهم، كل عام وأنتم بخير، وتحيا مصر، تحيا مصر، تحيا مصر. (تصفيق)

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

شكرًا جزيلًا.